أتفق مع ما ورد في مقال الدكتور عمار علي حسن: «مصر في مواجهة الإرهاب.. الموجة الخامسة»، وأرى أن محاولات الجماعات المتطرفة الإضرار بمصر وشعبها ستمنى في النهاية بفشل محتوم، لأن الشعب المصري لن يقبل أن يمس أي كان باستقرار وطنه. ومثلما فشلت موجات الإرهاب السابقة وتحطمت على صخرة الإرادة الشعبية المصرية الرافضة لكل عنف وتطرف ستفشل أيضاً هذه الموجة التي سماها الكاتب «الموجة الخامسة». وبالنسبة لجماعة «الإخوان» كان كابوسها وإرهابها قد انزاحا أخيراً عن صدور المصريين بثورة شعبية عامة أسقطت نظام تلك الجماعة، وخلصت الوطن منها ومن ممارساتها المتطرفة. ولن يقبل المصريون أبداً أي ابتزاز أو إرهاب، وسيواجهونه بكل حزم وقوة، لأن أمن مصر واستقرارها يجب أن يبقيا خطاً أحمر وهدفاً وطنياً نضعه جميعاً فوق كل اعتبار. أيمن لطفي - القاهرة