ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الدكتور عبدالله خليفة الشايجي: «تفاقم التحديات الإقليمية.. داعش يقتحم المشهد!»، سأشير إلى أن حالة الاضطراب العارمة التي تمر بها الآن العديد من دول المنطقة مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن تفرض على النظام الإقليمي العربي أن يكون له دور قوي ومؤثر لإعادة الاستقرار والسلام الداخلي إلى تلك الدول التي تجتاحها الآن أعمال العنف وتتنازع داخلها الجماعات المسلحة ويعاني بعضها أيضاً من تغول وعنف الجماعات الإرهابية الدموية مثل تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما من جماعات متطرفة كثيرة. وإن لم يلعب النظام الإقليمي العربي دوراً قوياً في مواجهة الإرهاب والعنف في تلك الدول فسيفتح ذلك الباب أمام التدخلات الإقليمية غير العربية، كما سيؤدي إلى تفاقم عوامل التفكك والتمزق الداخلي في الدول العربية غير المستقرة مما يهدد وحدتها الوطنية ومستقبلها، وقد يؤدي في النهاية إلى تفككها، وضياع حاضرها ومستقبلها معاً. وفي رأيي الشخصي أن الدول العربية المستقرة، وكذلك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ينبغي أن تسهم جميعاً في إعادة السلام الداخلي والتعايش السلمي إلى تلك الدول. ياسر إبراهيم - عمان