في مياه البحر الأبيض المتوسط، وعلى بعد 30 ميلا بحريا من الشواطئ الليبية تمكنت البحرية الإيطالية، قبل يومين من انقاذ مجموعة من المهاجرين الأفارقة بعدما انقلب مركبهم ولقي عشرة ركاب من بين600 راكب حتفهم. الناجون من الغرق يرتدون سترة نجاة، وهم يتجهون إلى الشاطئ بعدما تبدد حلمهم في الوصول إلى أرض الأحلام ، فلا هم وصلوا الضفة الأوروبية من البحر، ولا مرت رحلتهم بسلام، وكأن مغادرة الساحل الأفريقي صوب القارة العجوز حلماً صعب المنال. آمال كبيرة، وطموحات أكبر يحملها هؤلاء هرباً من ظروفهم الصعبة في القارة السمراء. مشهد يحكي مغامرات ومجازفات عادة ما يدفع أصحابهم ثمناً غالياً، يدفعون فيه أرواحهم في عرض البحر. (إي.بي.إيه)