منذ أغسطس الماضي قررت إدارة أوباما، مواجهة تنظيم «داعش» بعد أن رأت فظاعاته واستشعرت خطره. لكن يبدو أن واشنطن تأخرت كثيراً في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي. السياسة الأميركية منذ أن تولى أوباما مقاليد السلطة تعتمد على منطق القيادة من الخلف، وعدم الانخراط الفعلي في مواجهات عسكرية مباشرة..هذه المقاربة طبقتها أميركا في سوريا، لكن ماذا عن النتيجة؟ ظهر «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية. الآن بعدما استغلت التنظيمات الإرهابية الفراغ الأمني والفوضى، باتت مواجهة «داعش» مهمة عاجلة لكن تأخرت كثيراً. عيسى عبدالله