مزارعة أوكرانية من بلدة «ديبالستيف» تسير إلى جوار بقرتين..هي في طريقها إلى الحقل كي ترعى ماشيتها، لكن بالقرب منها تتمركز عربة مدرعة وعناصر من الجيش الأوكراني. مشهد يجمع نقيضين: الحرب ممثلة في آليات عسكرية، والسلام الذي يتبدى في الزراعة والرعي اللذين توحي بهما السيدة وما بجوارها من ماشية. البلدة تقع ضمن إقليم دونتسيك الذي يسعى للانفصال عن «كييف»، والذي شهد ولا يزال اضطرابات واشتباكات بين عناصر انفصالية والسلطات الأوكرانية. ويبدو أن الحكومة الأوكرانية في حالة تأهب، خاصة بعد تصريحات للرئيس بيترو بوريشينكو مفادها أن بلاده ينبغي أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها إذا فشلت مفاوضاتها مع الانفصاليين الموالين لروسيا. والسؤال الآن: هل يتواصل ما تحمله سكينة الزراعة، وطمأنينة الرعي في هذه البلدة، أم يعلو فيها صوت المدافع والبنادق؟ (أ.ف.ب)