في مقاله «انتخابات بوليفيا.. والولاية الثالثة لموراليس»، توقع أندريس أوبنهايمر الفوز للرئيس البوليفي إيفو موراليس بفترة ولاية ثالثة، وبنسبة كبيرة من الأصوات، في الانتخابات المقررة يوم 12 أكتوبر المقبل. ورغم أن هذا الفوز يبدو شبه محسوم، وذلك لاعتبارات كثيرة، منها السياسات الشعبوية التي يتبناها موراليس، والتي أكسبته بعض المؤيدين في الأوساط الشعبية الفقيرة، وما يبدو للبعض على أنه سيادة وطنية بوليفية في وجه الإمبريالية الأميركية، فضلا عن العلاقة بمعسكر اليسار في أميركا اللاتينية وعلى رأسه فنزويلا وكوبا. وإلى ذلك فإن كل شيء مهيأ لصالح موراليس، بما في ذلك قواعد اللعبة وقد تم تصميمها أساساً لهذا الغرض. وهناك التدخلات المباشرة من أجهزة الدولة، الإدارية والأمنية والإعلامية والمالية.. لصالح مرشح السلطة وحزبها الحاكم. إنها لن تكون أكثر من انتخابات نموذجية أخرى لديمقراطية العالم النامي، لاسيما حين تكون آلية إجرائها خاضعة لقبضة اليسار الذي يعرف عنه استهزاؤه بالديمقراطية ونبذه قواعد المنافسة السلمية. كريم محمد -بيروت