كشف مقال «درس للمخدوعين بالثورات.. الخميني نموذجاً»، لكاتبه الدكتور سالم حميد، عن معلومات قيمة لم يعرفها الكثيرون من قبل، وهي مفيدة لفهم وتفسير كثير من التطورات الإقليمية في الوقت الحالي.. وذلك فيما يتصل بالعلاقة بين ملالي إيران وجماعة «الإخوان المسلمين». فقد أطاح الملالي بنظام الشاه الوطني، ولم يكونوا لينجحوا في ذلك لولا الدعم الذي حظوا به من قبل المخابرات الأميركية والبريطانية. كذلك نشأت جماعة «الإخوان» في حضن المخابرات البريطانية وكانت لها علاقات قوية بالاستخبارات الأميركية فيما بعد، ومن ثم فقد كانت صلة الوصل بين هذه الاستخبارات وبين ملالي إيران. وفي هذا الخصوص يذكر الكاتب بالتواريخ والأسماء معلومات قيِّمة حول الاتصالات المبكرة بين الخميني وجماعة «الإخوان» ومرشدها المؤسس حسن البنا. تامر عمر -القاهرة