أعجبني مقال «تشيلي.. قصة نجاح في أميركا اللاتينية»، لكاتبه ماك مارجوليس، والذي يعلّق فيه على التفجيرات الأخيرة التي شهدتها البلاد، ومثلت تهديداً مباشراً لنموذجها التنموي المميز بين قريناتها من دول أميركا اللاتينية. إن العنف ليس جديداً على التشيليين الذين يتذكرون انقلاب الجنرال بينوشيه ضد الرئيس المنتخب سلفادور اللندي عام 1973. لكن تشيلي التي مرت مياه كثيرة تحت جسر أوضاعها العامة منذ ذلك الوقت، وأوشكت على نسيان جراحها جرّاء الديكتاتورية العسكرية التي استمرت حتى عام 1990، صُدمت خلال الأسابيع الأخيرة بـ«التفجيرات الإرهابية» كما وصفتها الحكومة. فهذه البلاد تفخر بأن لديها أعلى معدلات الدخل الفردي في أميركا اللاتينية، إلى جانب حصولها على أفضل أداء من قبل أطفال المدارس، وأقل معدلات الأمية والفقر، علاوة على تمتعها باستقرار سياسي ومناخ ديمقراطي سمحا بتقلب الحكومة بين اليمين واليسار دون حدوث أي صدامات. محمد أحمد -الشارقة