أعتقد أن الهم الرئيسي حالياً في كثير من أنحاء العالم العربي لم يعد موضوعاً آخر غير «البحث عن الدولة العربية الضائعة!»، كما لخصه السيد يسين في عنوان مقاله الأخير. فقد سقطت الدولة أو توشك على السقوط في كثير من البلدان العربية، لاسيما تلك التي شهدت «ثورات الربيع العربي»، حيث أصبحت الدولة موضع استهداف وانتقام مباشر من جانب جماعات وحركات لا تؤمن أصلًا بفكرة الدولة الوطنية، بل طالما ناصبتها العداء ثم استهدفتها بالتصفية ما أن وجدت فرصتها لركوب موجة «الربيع العربي». لذلك يقول الكاتب عن حق إن المشكلة الآن ليست في تحقيق الديمقراطية، ولكن في الحفاظ على الدولة الوطنية ذاتها، والتي انهارت أو توشك على الانهيار في كثير من بلاد الثوران والاضطراب العربي! مهران حمود- أبوظبي