بعد قراءة مقال: «السودان وساعة القرار» للكاتب عبدالله عبيد حسن، أود التأكيد على أن الأولوية الآن في السودان هي لدعم الاستقرار وحل المشكلات المطروحة في المناطق غير المستقرة من البلاد، وبعد ذلك يكون لكل حادث آخر حديث. وأعتقد أن تجربة انفصال الجنوب ينبغي أن تكون درساً للسودانيين، ودافعاً لحل كافة النزاعات والصراعات الداخلية قبل أن تستفحل ويتسع فيها الشرخ على الراقع. وأكثر من ذلك يتعين أيضاً سد كافة الذرائع أمام التدخلات الخارجية في شؤون السودان، لأن أي تدخل خارجي لا يحمل معه سوى مفاقمة المشكلات ودق الأسافين بين أبناء الوطن الواحد. عبد الوهاب آدم- الخرطوم