استعرض لافداي موريس في مقاله المنشور هنا بعنوان «الحرس الوطني العراقي.. كيف يتصدى لداعش»، مجموعة من العراقيل والعقبات التي تعترض قيام ذلك الحرس الذي يحاول رئيس الوزراء العراقي الجديد إقامته. وتقوم الفكرة الرئيسية لمشروع الحرس العراقي الجديد على الاستعانة بمقاتلين محليين، لتشكيل وحدات عسكرية أمنية تدافع عن محافظاتها وتردع تنظيم «داعش». ورغم أن أوباما أيّد إنشاء الحرس الوطني العراقي ووعد بدعمه وقال إنه يعتمد عليه في التصدي لـ «داعش»، فإن ثمة عراقيل كثيرة ما زال يتعين تذليلها، على رأسها الانطباع السائد بأن هذا الحرس يشبه إلى حد كبير فكرة برنامج سبق للولايات المتحدة أن أشرفت عليه في العراق وأفضى إلى إنشاء الصحوات السنية لمواجهة «القاعدة». لذلك أعتقد أنه سيكون على العبادي، ومعه الأميركيون، بذل جهد كبير لإقناع سنّة العراق بمغايرة المشروع الجديد لبرنامج الصحوات السابق. أيمن إبراهيم - العراق