أعجبني مقال «تفاقم خطر الإرهاب: الأبعاد والتداعيات»، لكاتبه الدكتور أحمد يوسف أحمد، والذي أوضح فيه أن تزايد ذلك الخطر يفضي إلى تداعيات كارثية على النظام العربي وأمنه القومي، كما أن من شأنه زيادة التدخل الأجنبي بصفة عامة في الشؤون الداخلية العربية، وبصفة خاصة التدخل الإيراني والأميركي في العراق على نحو خاص. لذلك أعتقد مع الكاتب أن المواجهة الفعالة للإرهاب باتت ضرورة عربية وأولوية ملحة على جدول الأعمال العربي، ومن هنا جاء القرار الصادر عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية خلال اجتماعه المنعقد في القاهرة قبل أيام من الآن، وكان قراراً لافتاً في شكله ومضمونه، وهو يتعلق بمحاربة الإرهاب، لكنه يتطلب بحثاً جاداً في آليات تنفيذه كي يمكن له إحداث مردود إيجابي على صعيد الحرب ضد الإرهاب، وذلك ضوء الخبرات السابقة مع القرارات الوزارية العربية، خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتصدي لأخطار التطرف الديني. جميل محمد - دبي