يوم السبت قبل الماضي، قرأت مقال «ليونيد بيرشيدسكي» المعنون بـ«امنحوا فرصة لخطة بوتين». ما أود إضافته أن روسيا قد لا يهمها كثيراً تقديم تسوية في الأزمة الأوكرانية الحالية، فالوقت يسير في مصلحة بوتين، بمعنى أن انخراط الأميركيين في الحرب على «داعش»، سيجعل أمام موسكو فسحة من الوقت مستغلة في ذلك إدراك الغرب لأهمية دورها في الحرب الجديدة المتجددة على الإرهاب. ربما نشهد خلال المرحلة المقبلة تقارباً أميركياً- روسيا، يزيل كثيراً من الجمود الذي شاب علاقات البلدين جراء الأزمة الأوكرانية. عمران منصور