في إحدى المدراس الابتدائية بالعاصة الفرنسية باريس، يرسم هذ التلميذ أرقاماً في «حصة الحساب»، لكنه لا يمسك بيدة «طبشوراً»، بل قلماً الكترونياً يكتب من خلاله على سبورة إلكترونية أيضاً.. طفرة تفنية في الوسائل التعليمية تُسهل على الناشئة استيعاب الدروس ونهل العلم. المنهج واحد، لكن تغيرت الأدوات وتطورت بغرض تبسيط الخطوات،ولن تكون التجهيزات التعليمية الإلكترونية غريبة على أطفال القرن الحادي والعشرين الذين ألفوا الأجهزة اللوحية، واستمتعوا بممارسة ألعابهم على الهواتف الذكية. وسائل متعددة للتعليم، والغاية واحدة هي العلم والمعرفة من أجل مستقبل أفضل، فالعلم يظل كمل يقولون «فغي الراس» وليس «في الكراس» و أي المهم قدرة التلميذ على الاستيعاب توظيف التقنية في خدمة المعرفة.(أ.ف.ب)