أتفق مع بعض ما ورد في مقال الدكتور حسن حنفي: «مهمة المفكرين الأحرار»، وأرى أن على المثقفين ورجال العلم وقادة الرأي بصفة عامة أن ينخرطوا في نشر الوعي والثقافة في صفوف عامة الناس داخل مجتمعهم، ويبصروا الجميع بضرورة خدمة أوطانهم، والتفاني في العمل والإنتاج، والعمل بكل السبل لجعلها تلحق بركب التقدم وتضع أسس المستقبل المشرق المزدهر، كما أن على المثقف والمفكر العربي عموماً أن يكون واقعياً في أفكاره، ومشاركاً فعالاً في دعم الأهداف الوطنية التي تخدم مصلحة بلاده وشعبه، لا أن يكون منعزلاً في عالمه الفكري أو منفصلاً عن هموم وطنه وشعبه. أيمن محمود - الرياض