أتفق مع ما ورد في مقال الدكتور عمار علي حسن: «دور الخيال في التخطيط والإدارة» حول أهمية التخطيط في نجاح أي عمل سياسي أو اقتصادي، وأرى أن كثيراً من الدول النامية، خاصة الفقيرة إنما تعاني من مشكلة غياب أي تراكم تنموي في خططها الاقتصادية، حيث إنها لا تستند على رؤى استراتيجية تنظر لعدة سنوات مقبلة، بحيث تتمكن خلال كل عقد من الزمن من تحقيق مكاسب في مجالات تنموية معينة، ثم تركز في العقد اللاحق على مجال آخر. والحقيقة أن التخطيط والتفكير المنظم بطريقة منهجية لا تقتصر أهميته على السياسة والاقتصاد وحدهما، بل إن الإنسان العادي يحتاج هو أيضاً في عمله وحياته اليومية للتنظيم والتخطيط ووضع ما يشبه الاستراتيجية الطموحة التي يسعى من خلالها لتحقيق مجموعة أهداف محددة. ومن دون ذلك يكون جهد الإنسان مجرد ارتجال غير منظم، وقد لا يتمكن من تحقيق أهداف معينة في عمله وفي حياته وأيضاً في خدمة وطنه. عز الدين يونس - أبوظبي