يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان «فقدت أطفالها.. وعلى قلوب أقفالها»، قرأت مقال محمد أبوكريشة، وتوقفت فيه عند عبارة مهمة، ألا وهي أن «عواصف الخريف العربي التي تُسمى زوراً وبهتاناً بثورات الربيع العربي قامت على أكتاف أطفال الشوارع المشردين الذين كبروا قبل الأوان وفقدوا طفولتهم قبل أن تبدأ لذلك كان من السهل تجنيدهم بالدين والمال. اتفق مع الكاتب، فالخلل في التنشئة الاجتماعية يشكل في حد ذاته رافداً لتفريخ إرهابيين جدد، ممن فقدوا الرعاية الأسرية أو تربوا في أسر مفككة، أو يعانون من عدم اندماج في محيطهم الاجتماعي، هذا يجعل من الضروري البحث في الأمراض الاجتماعية، ومحاولة تربية جيل لا يعاني من تشوهات تربوية واجتماعية، لأن ذلك يترك الصبية والناشئة عموماً في مهب التيارات والأوبئة الفكرية وعلى رأسها التطرف والإرهاب. حمد محمود