يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان « أميركا واستمرار الحاجة إلى جيش قوي»، لفت مت رومني، المرشح الرئاسي «الجمهوري» في انتخابات 2012، الانتباه إلى أن ترسانة روسيا النووية تفوق بكثير ما تملكه الولايات المتحدة، وفي غضون ست سنوات ستتفوق علينا الصين في عدد السفن التي تمتلكها، وعدد أفراد جيشها يفوق حالياً نظيره الأميركي. ورغم أنني اتفق مع «رومني» حول أهمية القوة العسكرية لضمان الريادة الأميركية، فإنني استشعرت تجاهلاً من الكاتب لقوة أميركا الناعمة التي يجب أن يتجاوز حضورها أفلام هوليوود والمأكولات المطاعم الأميركية الشهيرة ليتضمن الوساطة الدبلوماسية العادلة والقدرة على نزع فتيل الصراعات ومنع اندلاع الحروب. ليس هذا الأمر صعباً إذا توافرت الإرادة، وإذا أيقن الأميركيون «جمهوريون» كانوا أم «ديمقراطيين» أهمية دورهم في حماية السلم والأمن الدولي. مراد سليم