مع أهمية التحليل الوارد في مقال الدكتور عبدالله خليفة الشايجي: «استراتيجية أوباما في مواجهة داعش»، أود الإشارة إلى أن مواجهة جماعة «داعش» الإرهابية ينبغي أن يكون فيها إسهام ودور عربي كبير من قبل الحكومات والشعوب، لأن منطقتنا العربية هي المتضرر الأول والأخير من وجود مثل تلك الجماعة الدموية التي تحتل الآن مناطق في العراق وسوريا، وتهدد بعنفها وإرهابها بقية دول المنطقة الأخرى. وقد عانينا نحن في لبنان من عنف تلك الجماعة المسماة «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى المشابهة لها التي انفلت عنفها منذ احتدام الصراع في سوريا المجاورة. ومع أن أميركا وبقية الدول الكبرى وأطراف المجتمع الدولي كله ينبغي أن تساهم في القضاء على جماعة «داعش» الإرهابية، اليوم وليس غداً، إلا أن صاحب الشأن، وهو العالم العربي، ينبغي أن يكون في مقدمة الصفوف، وأن يلعب الدور الأكبر في التخلص من «داعش» وكافة جماعات الإرهاب والعنف الأخرى. علي يوسف - بيروت