شدّت انتباهي تلك الفكرة التي طرحها مقال «داعش ووجهها الحسن!»، لكاتبه الدكتور سلطان محمد النعيمي، وخلاصتها أنه بات من الضروري عقد مؤتم عربي إسلامي لمناقشة أفضل السبل الممكنة لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي. وفضلا عما أوضحه الكاتب من مزايا إيجابية لمؤتمر كهذا، أقلها كونه يمثل فرصة لتوسيع المنظور الاستراتيجي للأمن والمصلحة الجماعية في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً.. فإن من شأن المؤتمر المذكور أن يبين للعالم كله حقيقة موقف العرب والمسلمين من «داعش» ومثيلاتها، وكونه موقفاً حازماً وحاسماً لا يقبل المساومة على أرواح الناس ودمائهم وأعراضهم وأموالهم، وأن الإسلام بريء مما تحاول «داعش» ورفيقاتها إلصاقه به من قسوة وتطرف واستهانة بالدماء البشرية. إنها لحظة الحقيقة وإعلان البراءة على الملأ مما تفعله «داعش». علي إبراهيم -الشارقة