تحت عنوان «عولمة حلف الناتو»، قرأت يوم أمس مقال د.عبدالحق عزوزي، وفيه أشار إلى أن «الناتو» منظمة نجحت في خلق توليفة استراتيجية للنظام الدولي، تجمع حسابات التقلب والتوجس والتعقيد والغموض، وهي سمات تتفق مع البيئة الاستراتيجية الدولية التي يصعب فيها التنبؤ بما قد يحدث. ما أود الإشارة إليه، أنه على الرغم من نهاية الحرب الباردة، لم يستطع الحلف ضمان الاستقرار في العالم، حيث ظهرت حركات إرهابية وتنظيمات عابرة للحدود، يستحيل مواجهتها بالطرق التقليدية، ناهيك عن الحركات الانفصالية والصراعات الحدودية، لذا على الحلف بناء رؤية جديدة لمواكبة المتغيرات العالمية، لأن القوة العسكرية التقليدية وحدها لا تضمن الاستقرار. خيري منير