قرأت يوم الأربعاء قبل الماضي مقال د. عبدالحميد الأنصاري المعنون بـ«داعش كأخطر إفرازات الربيع العربي»، وفيه خرج الكاتب بخلاصة مفادها أن ثورات «الربيع العربي» جاءت لتطلق الموروثات القمعية والتعصبية في الفضاء المجتمعي، وكان أسوأ هذه المورثات المكبوتة «داعش» الذي فاقت وحشيته كل التنظيمات الإرهابية المشابهة. وأضيف على كلام الكاتب، أن «الربيع العربي» أو بالأحرى «الجحيم العربي» أنتج فوضى عارمة وجعل الميليشيات هي القوى الوحيدة في ساحات تفتقر إلى السياسة والعمل الحزبي وثقافة المجتمع المدني. للأسف لم يأت «الربيع» بما كان متوقعاً، بل حوّل الاستقرار إلى اضطراب، وارتدى عباءة تغيير سرعان ما تحولت إلى معول تدمير. سعيد عادل