حسناً فعل د. صالح المانع في مقاله المنشور يوم السبت الماضي، والمعنون بـ«إسرائيل وثمن العدوان على غزة»، حيث استهل مقاله باستنتاج مهم يتمثل في أن الحرب الإسرائيلية الغاشمة على غزة أثرت بشكل كبير على صورة إسرائيل في الولايات المتحدة وفي أوروبا وحتى بين اليهود الغربيين أنفسهم. لا شك أن حرب غزة أسقطت ورقة التوت عن كل مزاعم تل أبيب، التي تروج فيها لنفسها ظلماً وبهتاناً على أنها تواجه خطراً وجودياً، وأنها مستهدفة..الخ من هذه المماحكات الممجوجة. كل ما هنالك أن تل أبيب لا تريد التسوية، بل تهرب دائماً إلى الأمام. صورة إسرائيل تزداد قتامة، ويبدو أنها لا تريد دولة فلسطينية لا الآن ولا في المستقبل، لأنها تعيش فقط على الحروب، أما السلام والاستقرار، فهو بيئة غريبة عليها. حازم شاكر