تحت عنوان «إنقاذ ليبيا.. بالتساند والإسناد»، تطرّق الدكتور عمار علي حسن إلى نقطة هامة في الأزمة الليبية الحالية، وذلك حين أوضح أنه أمام التعقيد والتشابك الذين يطبعان هذه الأزمة، لا تصلح سياسة الحل الجزئي عبر مساندة طرف أو قوة وترك الأطراف والقوى الأخرى، أو من خلال الاعتقاد بأن الحل سيكون مسلحاً بالضرورة. لذلك فعلى القوى الليبية نفسها أن تختار الآن بين الدولة واللادولة، أي بين النظام والفوضى، فالانحياز للدولة يفرض على كل القوى السياسية والاجتماعية الليبية مناصرة هذا المسار والتوحد في وجه مليشيات تكفيرية وإرهابية لا تقتنع بالدولة وتريد تحويل البلاد إلى مجموعة من الكيانات الصغيرة التي تفرض فيها ما تتوهم أنه صحيح الدين وهو في الحقيقة مجرد ستار هش لمآرب أخرى، على رأسها تحصيل المال والنفوذ. وكما يقول الكاتب، فعلى الدول الإقليمية أيضاً أن تقف وراء الفريق، الذي يقرر الانحياز لخيار الدولة.. وهذا في رأيي هو المخرج الوحيد لليبيا من أزمتها. تامر علي- القاهرة