حذّر الدكتور رياض نعسان آغا في مقاله الأخير من مخاطر «الغرق في الأصوليات»، حيث باتت شعوب كثيرة تتجه إلى قاع التاريخ بحثاً عن المستقبل، فيما أنجزت شعوب أخرى أعظم ثورة في مسيرتها الطويلة، ألا وهي ثورة المعرفة والاتصال، معززةً بثورة أخرى في مجال الحريات العامة والنظام الديمقراطي. وقد أعجبتني ملاحظة سجلها الكاتب، حين توقف باستغراب عند ما يحدث اليوم في سوريا والعراق من تفاقم لحضور «داعش»، بالتحالف مع حزب «البعث» الذي حكم البلدين بأصولية قومية شمولية نحو نصف قرن، قائلا إنها نهاية كارثية لمسيرة حزب علماني قومي، آل به الأمر إلى التحالف مع تنظيم «داعش»، الخارج عن كل معطيات العصر والعقل! محمود حسن-الشارقة