يمر هذا الرجل على دراجته من أمام مواقع بناء وإنشاءات جارية في العاصمة الصينية بكين. ومع أنه يبدو غير مهتم، إلا أن لقاء الدراجة والرافعة هنا قد يعطي فكرة عن مستويات الدخل في الاقتصاد الصيني. وقد شهد القطاع الصناعي الصيني حالة تباطؤ خلال شهر أغسطس المنصرم، وكذلك شهد القطاع العقاري انكماشاً وتباطؤاً مماثلين متأثراً بحال المد والجزر في الاقتصاد العالمي. يذكر أن بلاد التنين تشهد منذ سنوات عديدة طفرة في مجال الإنشاءات، بفعل ارتفاع الطلب لاتساع حجم الطبقة الوسطى على الهرم الديموغرافي، بعد تحسن الدخول وانتشال أعداد كبيرة من السكان من خانة الفقر، ضمن أطوار قصة الصعود المشوّق لثاني اقتصاد عالمي. (أ ف ب)