ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال: «معركة التنوير العقلاني» الذي كتبه هنا الدكتور طيب تيزيني سأكتفي بالإشارة إلى أن العديد من مجتمعاتنا العربية التي تشهد هذه الفترة صراعات وأزمات خطيرة مثل العراق وليبيا وسوريا هي في أمسِّ الحاجة إلى إسهام إيجابي وفاعل من قبل المثقفين وقادة الرأي لخلق وعي اجتماعي وطني جديد، يكون فيه الجميع متفقين على خطوط وثوابت عامة تضمن عدم تعريض وحدة الأوطان للخطر، وفي الوقت نفسه تحقق أيضاً تغيراً ثقافياً يسمح بتجاوز أسباب الاحتقانات والصراعات الطائفية والمذهبية العقيمة التي تضر الأوطان ولا تفيدها في شيء. عز الدين يونس - أبوظبي