تحت عنوان «الهند وباكستان.. العودة إلى طاولة المفاوضات»، أوضح الدكتور ذِكْر الرحمن حجم الآمال التي استدعاها انفراج الأجواء بين البلدين في الأشهر الأخيرة، خاصة عندما دعا رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» نظيره الباكستاني نواز شريف إلى حفل تنصيبه، وإثر تبادلهما الكلمات الودية والهدايا. إلا أن التحضير لاستئناف الحوار بين البلدين توقف فجأة الأسبوع الماضي بعد أن ألغت حكومة «مودي» محادثات على مستوى وزراء الخارجية مع باكستان، احتجاجاً على اجتماع مسؤول حكومي باكستاني مع زعماء انفصاليين كشميريين قبيل عقد المحادثات الثنائية. وفي اعتقادي أنه على الجانبين أن يحرصا على إنجاح فرص الحوار الثنائي وتعزيز الأجواء الإيجابية بينهما والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكيرها. كما أعتقد أنه على هاتين الدولتين الكبيرتين أن تتعودا على التعايش مع نزاعهما حول كشمير، لاسيما أنه نزاع لا يبدو له حل في الأفق، تماماً كما تتعايش إسبانيا وبريطانيا مع خلافهما المزمن حول جبل طارق، والذي لم يحل دون وجود علاقات تعاون واسع وعميق بينهما كعضوين في الاتحاد الأوروبي. نصار عمر -دبي