يوم أمس، قرأت مقال د. عبدالحق عزوزي، المعنون بـ«الوطن العربي على صفيح ساخن»، وفيه أشار إلى أن النظام السوري يحاول أن يوصل رسالة مفادها أنه ما دام عدوي هو عدوك فنحن صديقان، وذلك جر القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا لمحاربة «داعش»، وذلك بإعادة تأهيل نظام بشار الأسد والاعتراف الواضح بأن ديكتاتوريته أفضل من إرهاب «داعش». ما أود توضيحه أن الغرب لابد ألا يقع في فخ الخيار بين أخف الضررين، صحيح أن إرهاب «داعش» لا يمكن السكوت عليه، لكن السكوت من الأساس على استبداد بشار، هو الذي وفر بيئة خصبة لظهور «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية. مازن فريد