يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان «بين دفء قانا الجليل.. ووحشية داعش»، قرأت مقال د. خالد الحروب، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه أقول: ربما صارت الحلول أسهل لو كانت الأمم المتحدة لها دور فعال في مراقبة القوانين ودساتير دول العالم، وكانت تمنع وتشطب كل العبارات التي لا تلتزم علمانية الدولة -لا يعني أن نكون ملحدين- بل نريد دولة مدنية. ولكن بعد أن دمرت الأمم المتحدة بعد انتهاء المعسكر الاشتراكي -حيث كان هناك مجال للمباراة. كلنا يذكر مؤتمر هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي كيف كان له أثر إيجابي للعالم بقسميه - فلا مجال اليوم إلا العودة للأمم المتحدة. ولا أخفي رغبتي في عودة نظام الوصاية على الدول الفاشلة، وخصوصاً مناطق الصراعات الدينية التي لا أمل في حلها، وأجزم أنه لا حل بعيد أو قريب لا في العراق ولا سوريا وحتى بورما إلا بقوة أممية رسالتها إعادة تأهيل وبناء. زياد الحاج