تحت عنوان «النفوذ الإيراني وتصدع المنطقة»، قرأت يوم السبت الماضي، مقال حازم صاغية، وبعد مطالعتي له، أقول: إن التغيير المسرحي الذي حصل في إيران رعته الولايات المتحدة. والغرب هو الذي مهد لعودة الخميني إلى إيران والبدء فوراً في تصدير بضاعته ليس إلى العراق فقط، بل إلى كل المنطقة العربية، وكأنه جاء وهدفه البلدان العربية ووجد له بعض العملاء في العراق، إلا أنه لم يتمكن من عمل شيء. أما الحرب فصدام حسين لم يشنها ضد إيران الخمينية، لأن مافعله نظام الخميني فاق الأعمال الحربية اعتباراً من التفجيرات الانتحارية إلى الإرهاب بكل معانيه. وأود الإشارة إلى أن العراقيين الذين حاربوا الخميني كانوا من الشيعة والسُنة، لأننا في العراق لم نكن نعاني من أي مرض طائفي، والذي أوصل إيران الفاشية إلى هذا الحد هو العملية الرعناء في احتلال الكويت. عامر الشمري