«وي يوران» تلميذ في السابعة من عمره، منهمك في الكتابة داخل أحد الفصول الدراسية بمدرسة «جينكاو» الإبتدائية الواقعة في ضاحية «بيدونج» بمدينة شنغهاي الصينية. هذا الطفل عائد من الولايات المتحدة، بعد أن أمضى عاماً دراسياً هناك، والآن عاد إلى بلده والتحق بالصف الثاني الابتدائي في هذه المدرسة الصينية. السلطات المحلية في شنغهاي مهتمة بتطوير التعليم، حيث أعلنت الإدارة التعليمية في هذه المدينة افتتاح 50 مدرسة جديدة، وهو ما يمكن تفسيره برغبة الحكومة الصينية في جعل نظامها التعليمي مواكباً لكل ما هو جديد في تقنيات التعليم. جميل أن ينهمك «وي» في دروسه، والأجمل أن يتواصل اهتمامه بالتعليم حتى يدخل سوق العمل بمؤهلات تمكنه من مواكبة مستجدات القرن الحادي والعشرين. (أ.ف. ب)