قرأت يوم أمس مقال القاضي الأميركي «مارك وولف»، المعنون بـ«محكمة دولية لمناهضة الفساد..القانون ومبدأ الإكمال»، ومن الواضح أن الفساد، بات معضلة عالمية، كونه يهدد التنمية، خاصة في بلدان العالم النامي، ويخلق طبقة، ضارة بالمجتمع، تبث قيماً خطيرة تحبط المجتهدين وتحرم الطامحين في الصعود الاقتصادي والاجتماعي من تكافؤ الفرص. والدعوة التي يطرحها «وولف» والمتمثلة في تدشين محكمة لمكافحة الفساد، تكتسي أهمية كبيرة، خاصة وأنها ستكبح جماح الفساد، وستجعل أمام المتربحين من الفساد مؤسسة متخصصة للتدقيق في المعاملات المالية، ما يشكل رادعاً أمام طغيان الفاسدين. شكري عيد