أوضح كريس سيليزا في مقاله «هيلاري كلينتون.. وبطاقة ترشيح 2016»، أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة ما تزال الأوفر حظاً بين «الديمقراطيين»، إذ مع كل أسبوع جديد يتأكد أنها ستكون مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في عام 2016. والحقيقة أنه بغض النظر عن استطلاعات الرأي العام التي اعتمد عليها الكاتب في بيان تقدم هيلاري على غيرها من المرشحين الديمقراطيين المحتملين، فإن قرائن ذلك بالنسبة لي تتجلى في أمر آخر، ألا وهو أنه في المشهد «الديمقراطي» الحالي برمته، لا يوجد من يتمتع بالتجربة المهنية والحياتية لهذه المحامية والمشرعة والدبلوماسية والسيدة الأولى الأميركية سابقاً، علاوة على شخصيتها القوية ومعرفتها العميقة بكثير من ملفات السياسة الداخلية والخارجية الأميركية. وهذا ما يجعها مرشحة الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة القادمة. سعيد أسامة -أبوظبي