أهم ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة أن قيادتها الرشيدة تتبنّى رؤية شاملة ومتكاملة وموحدة للتنمية، يعمل الجميع على تطبيقها بدأب وإصرار من أجل هدف واحد هو الارتقاء بمكانة الدولة على خارطة الدول المتقدمة، وهذا ما عبّر عنه بوضوح أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، مؤخراً، حينما رفعوا أسمى التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية ويحفظه ذخراً لوطنه وشعبه ليواصل مسيرة البناء والتقدم، معربين عن اعتزازهم وتقديرهم للنهج الحكيم لصاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- لكل ما فيه خير دولة الإمارات ورفعتها ورخاء شعبها. وتؤكد تجارب التنمية الناجحة في مختلف دول العالم أن القيادة دائماً كانت الركيزة الرئيسية وراءها، وهذا ما تقدمه تجربة التنمية في الإمارات، فالقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وبما تمتلكه من رؤية شاملة ومتكاملة للتنمية لمختلف إمارات الدولة، وطموحها الذي لا يتوقف من أجل النهوض بهذا الوطن على المستويات كافة، جعلت دولة الإمارات في سنوات قليلة واحدة من أهم تجارب التنمية في المنطقة والعالم، بما تشهده من استقرار سياسي واجتماعي، وبما تمتلكه من بنية تحتية عصرية ومتطورة وفق أرقى المعايير العالمية، وبما تمثله من نموذج فريد في التسامح والتعايش والانفتاح والوسطية والاعتدال، وغير ذلك الكثير من المقومات التي تجعل دولة الإمارات نموذجاً في التنمية والحكم الرشيد لدول المنطقة والعالم. الأمر الإيجابي الآخر الذي يميز تجربة التنمية والحكم في الإمارات هو وحدة الرؤية والهدف والغاية، فثمة إجماع بين حكام الإمارات على أن العمل على رفعة الدولة والارتقاء بمكانتها إقليمياً وعالمياً وتحسين مستويات المعيشة للمواطنين والمقيمين، هي الأولويات التي يجري العمل على تحقيقها في تناغم وتكامل تامين، وبما يحقق رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف جعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في السنوات القليلة المقبلة. لقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تصنع تجربة تنموية ناجحة بفضل رؤية قيادتها الموحدة والطموحة، التي تسعى دائماً إلى جعل الإمارات في المراكز الأولى، وهذه حقيقة تؤكدها كل يوم المراتب المتقدمة التي تحصل عليها في مختلف مؤشرات التنمية، فقد حلت في المركز الأول عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في شهر أبريل الماضي، كما حصلت في الشهر ذاته على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، الصادر عن مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، وحلت في المرتبة الـ19 بين 148 اقتصاداً عالمياً في تقرير التنافسية العالمي 2013-2014، كما جاءت في المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً في تقرير المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم لعام 2013، وغيرها الكثير من المؤشرات التي تؤكد أن الإمارات قد نجحت في تحقيق أعلى معايير التنمية والتقدم والرفاهية لشعبها، ليس على المستوى العربي أو الإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً. ------------ عن "نشرة أخبار الساعة" الصادرة عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية"