يعيش الناس هنا في خيام لا تقي من البرد ولا من الحر، ويخطوا الأطفال خطواتهم الأولى وسط ظروف حياة بالغة الصعوبة، وفقر مدقع، وأفق متشحٍ بالفاقة والحاجة، ولا يتوافر من الخدمات الأساسية حتى أقل القليل. نحن في مخيم للنازحين قرب مدينة مزار الشريف بشمال أفغانستان، حيث يدفع المهجّرون الداخليون بسبب سنوات العنف وعدم الاستقرار ثمن عقود مديدة من الحروب الطاحنة والعنف الطليق. ويأمل الكل هنا الآن أن يحمل الغد الآتي للجيل الصاعد من الأفغان مستقبلاً آخر أرحم وأكرم، بجهود حكومتهم المقبلة، ووفاء المجتمع الدولي بما قطعه لهم من تعهدات بدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار. (أ ف ب)