لا شك في أن مقال الكاتب حلمي شعراوي: «عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي» قد أثار قضية مهمة جداً هي ضرورة استعادة مصر للدور الأساسي، بل المؤسس في الاتحاد الأفريقي، والحقيقة أن القاهرة ظلت على مر العقود الماضية إحدى أهم العواصم تأثيراً وقوة حضور في الشؤون الإفريقية، ولذا فإن غيابها مثل خسارة للعمل الإفريقي المشترك في المقام الأول. والآن نجحت الانتخابات الرئاسية المصرية بشكل باهر، وستعود مصر لدورها الرائد في تسيير شؤون القارة، ودعم التعاون المثمر بين دولها وشعوبها، إن شاء الله. هشام حلمي - القاهرة