يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان «الطائفية تهدم الوطنية»، قرأت مقال د. خليفة علي السويدي، وفي تعقيبي عليه، أقول: المذهبية هي أكثر ما يهدد تماسك الدولة الحديثة المبنية على مبدأ المواطنة.. ففتح «داعش» للحدود بين العراق وسوريا في المناطق التي تسيطر عليها يدل على أن مفهوم الدولة الحديثة لا معنى له عند تنظيمات تؤمن بوجوب -وديمومة- جهاد الطلب، ما يعني حربا مستمرة مع الدول المجاورة لا استقراراً وسلاماً. فكرة المذهبية في ذاتها دليل على عدم تقبل الآخر، ولو كان من نفس الدين يعبد نفس الإله وله نفس الكتاب.. فما بالك بأصحاب الأديان الأخرى؟ من المؤسف أن نجد من يدعم هذه التنظيمات الإرهابية إعلامياً لمجرد التوافق مع هدفها المرحلي، هذا قصر نظر مروع. فدعم «داعش» لمقاومة المالكي، يشبه إصابة نفسك بالجذام لمقاومة الإصابة بكورونا! يوسف أحمد