طفلة تسير بصحبة والدتها في محيط معسكر «زمزم» للمشردين في إقليم دارفور، ويبدو أنهما يتوجهان إلى مأوى مؤقت ضمن المعسكر، أو بالأحرى بقعة لا يمكن وصفها بخيمة ولا بمنزل، بل هي مساحة يستظلون بها من حر الصيف وتقلبات المناخ. المعسكر الواقع شمال الإقليم يضم نازحين من القرى، التي تعرضت لأعمال عنف خلال الشهور القليلة الماضية، مثل «الطويلة» و«كورما» و«تينا». مشهد يرصد تداعيات الأمة التي يعيشها الإقليم منذ سنوات، فسكان المكان معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وهؤلاء في أمس الحاجة للخدمات الأساسية من ماء وغذاء ورعاية صحية وأيضاً إلى ملاذات تأويهم. (أ ف ب)