تحت عنوان «مستقبل سوريا بعد فوز الأسد»، قرأت مقال د.سلطان محمد النعيمي، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أتفق مع التحليلات التي توصل إليها الكاتب، وأرى أن الإجابة على سؤال «إلى متى؟» في نهاية مقاله تحتاج التذكير بأن الولايات المتحدة وحلفائها أعلنت تخليها بل وتأييدها لقتل السوريين طالما أن ذلك لا يحدث باستخدام الأسلحة الكميائية ـ التي تمثل خطراً على إسرائيل! وأصبحت أطراف المعادلة هي المعارضة السورية وبعض الدول العربية من جهة، والغرب وروسيا والصين وإيران والنظام من جهة أخرى. هدف الدول الغربية هو إنهاك سوريا حتى لا تقوم لها قائمة في وجه إسرائيل. وهدف النظام البقاء وهدف إيران الحفاظ على شريكها الاستراتيجي. وبالتالي، لابد من تغيير استراتيجيات المعارضة وحلفائها ووضع خطط متوسطة وطويلة المدى وعدم الاستسلام لإرادة إيران وبشار. سليم والي