بغض النظر عن بعض تفاصيل ما ورد في مقال الكاتب عبدالله عبيد حسن: «الردع في الخرطوم»، إلا أنني سأشير هنا إلى أن الأولوية الآن بالنسبة للمواطن السوداني العادي غير المعني بالسياسة وصراعات السياسيين، هي ضرورة عودة الاستقرار أولاً، وإيجاد تسوية نهائية وعادلة لبعض النزاعات في مناطق معينة من البلاد مثل دارفور وغيره من أقاليم. وآخر ما يهم المواطن العادي هو سجالات الأحزاب، لأن الأهم بالنسبة له هو توفير فرص العمل، وخفض الأسعار، وتوافر السلع الاستهلاكية الأساسية في السوق، وتيسير الخدمات. أما أجندات وإيديولوجيات الأحزاب والمشتغلين بالسياسة فتعنيهم هم وحدهم، وينبغي أن يتفاهموا عليها، أو يصفوا حسابتهم حولها، بعيداً عن الإضرار بمصالح المواطن العادي. عثمان آدم - الخرطوم