أتفق مع الدكتور أحمد يوسف، كما أوضح في مقاله الأخير «رئيس جديد لمصر»، على أن تحديات هائلة ستواجه الرئيس المصري المنتخب عبدالفتاح السياسي، وأن أكثر هذه التحديات جسامة إنما تنبع من التوقعات الضخمة لدى مؤيديه المتحمسين الذين يرون فيه الشخص الوحيد القادر على إنقاذ الوطن من أزماته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالسهولة نفسها التي أنقذها بها من حكم «الإخوان». وأتوقع مع الكاتب أن يكون السيسي عند حسن الظن به، لاسيما أن الشعوب العربية كلها تراقب ما يجري في مصر وتشارك المصريين آمالهم في نجاح المرحلة الحالية، وأنه لا مجال للفشل ولا أحد في مصر أو في باقي العالم العربي يملك ترف التجريب والإخفاق مجدداً، ولا خيار سوى أن يكون الجميع على مستوى التحدي وعند الآمال المعلقة عليه! نادر حمود -أبوظبي