يوم أمس، وتحت عنوان «البرازيل.. متى يستيقظ العملاق؟»، قرأت مقال سالم سالمين النعيمي، بعد مطالعتي له، أقول: مع قرب موعد رفع الستار عن كأس العالم لكرة القدم، باتت البرازيل حاضرة بقوة في وسائل الإعلام المختلفة. غير أن ما لفت انتباهي هو أن تغطية وسائل الإعلام الغربية على الخصوص لا تركز إلا على ما هو سلبي وقبيح وتتغاضى عن الأمور الإيجابية التي تحسب للبرازيل. وهكذا، بتنا نقرأ في صحف غربية ونشاهد على قنوات عالمية، مثل «بي بي سي» البريطانية و«سي إن إن» الأميركية، تقارير شبه يومية حول تفشي المشاكل الاجتماعية في البرازيل مثل الفقر والجريمة والإدمان على المخدرات، وحين تنفد هذه المواضيع على ما يبدو يتم توجيه سهام النقد للسلطات البرازيلية بسبب «التأخر» في إنجاز المشاريع الرياضية ومشاريع البنية التحتية أو بدعوى عدم مطابقتها للمعايير المطلوبة. أعتقد أن هذا تحامل من قبل وسائل الإعلام الغربية على بلد نام يشق طريقه بثبات نحو مصاف القوى العالمية. محمد العزاوي