قرأت يوم أمس مقال د. أحمد يوسف المعنون بـ«رئىس جديد لمصر»، وأتفق مع الكاتب على أن المصريين يحدوهم الأمل في أن يكون رئيسهم الجديد عند حسن ظنهم به، وأود أن أقول إن على الشعوب العربية الأخرى مشاركة الشعب المصري فرحته، ولكن ليس بالأمل وحده تنهض الشعوب، وإنما بالعمل أيضاً. فالجميع في مركب واحد، والتحديات الجسام التي تواجه الشعوب العربية واحدة، وعليه لابد من الوقوف إلى جانب الشعب المصري ورئيسه الجديد للخروج من عنق الزجاجة. وأما بالنسبة للشعب المصري، فعليه أن يدرك أنه من دون العمل لن يستطيع أي رئيس حتى وإن امتلك عصا سحرية أن يخرجه من أزماته الاقتصادية والاجتماعية. والسبيل الوحيد للخلاص هو الالتفاف حول القيادة الجديدة برئاسة المشير السيسي والحكومة التي ستنبثق عن مجلس الشعب المقبل. أحمد العدل