تحت عنوان «إسرائيل مع إيران»، قرأت يوم أمس مقال محمد الباهلي، وضمن تعقيبي علي ما ورد فيه، أقول: تحليل رائع للعلاقات الإيرانية مع الكيان الصهيوني، حيث يفصل سر هذه التوافق الشديد في المصالح، رغم استخدام عبارات توحي بالتناقض من قبل الطرفان. ولعل هذا يكشف سر عدم التدخل الأميركي لصالح المعارضة السورية، فأرى أن توافق المصالح بين إسرائيل وطهران يصب في مصلحة الأسد، حليف إيران. وأعتقد أن إسرائيل هي من ضغطت على إدارة أوباما لكي لا تشن ضربة عسكرية ضد نظام الأسد، خشية سقوطه واستبداله بنظام وطني سوري يطالب بأراضي الجولان المحتلة. ولكن أرى أيضاً أن توافق المصالح هذا لا يعني الوئام الكامل بين الطرفين، فعلاقتهما يشوبها على أقل تقدير الحذر والتنافس والقلق. أحمد البرقاوي