تحت عنوان «نهوض راند باول.. والتحول الأميركي»، يتطرق جيفري كمب إلى النجم الجمهوري الصاعد «راند باول»، كمرشح محتمل لحزبه في انتخابات الرئاسة لعام 2016. واللافت في هذا الجمهوري، كونه ثائراً ومؤمناً بحرية الإرادة، ويعتقد بأن الولايات المتحدة أفرطت في التمدد والانتشار، وأنه ما كان ينبغي لها أصلا أن تضطلع بدور شرطي العالم. كما يعارض باول الأنشطة التجسسية لوكالات الأمن القومي الأميركية على المواطنين الأميركيين. لكن باول، كما يوضح المقال، يواجه تحديين كبيرين من داخل حزبه، أولهما: ضرورة التغلب على جناح اليمين التقليدي في الحزب، والذين يبدون تشككاً في «الانعزالية الجديدة» لباول بشأن السياسة الخارجية، بينما يعارضون بقوة آراءه التحررية بشأن الحياة الاجتماعية. أما التحدي الثاني: فهو الهروب من موروث والده رون باول الذي ترشح مرات متعددة في السباق الرئاسي، وكان يعتبر متطرفاً بشأن السياسات الاقتصادية والخارجية. إبراهيم حسن -أبوظبي