يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان: «الأزمة الأوكرانية.. الأبعاد الأوروبية والدولية»، قرأت مقال حميد المنصوري، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أرى أن التصعيد الروسي في القرم، جاء كبالون اختبار، من خلاله أدرك المجتمع الدولي أن النظام العالمي لا يزال قيد التشكل، وأن الحديث عن أحادية قطبية، لايزال غير مؤكد على أرض الواقع. من المهم إدراك أن التوتر في شبه جزيرة القرم سيعيد الحرب الباردة إلى الواجهة مرة أخرى، وربما تستفيد روسيا بوتين من هذا التطور، لأنه فرصة لتأكيد نفوذها في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.. لكن قد يؤجج هذا المشهد بؤر توتر جديدة قد تندلع في الجوار الصيني، أو ربما في أوروبا الشرقية. عمر ناصر