تحت عنوان «أرقام مذهلة.. دلالة مرعبة!»، قرأت يوم الأربعاء مقال د. وحيد عبدالمجيد، وبعد مطالعتي له، أرى أن طريقة تعامل الغرب مع الأزمة السورية انطوت على تخاذل غير مسبوق. وحسناً فعل الكاتب عندما استهل مقاله بعبارة: «الضمير العالمي في إجازة»، ذلك لأن التطورات تتلاحق، وكل يوم يزداد عدد الضحايا، وتزداد الأزمة تعقيداً. لم تنجح المساعي الدبلوماسية في رأب الصدع، وشهدنا نسختين من مؤتمر جنيف، دون جدوى. أميركا ترى أنه لا حل عسكرياً للأزمة، وبعض دول أوروبا اختزلت دورها في التخويف من خطر الإرهاب. ولم يتبق للمجتمع سوى التأكيد على الغوث الإنساني. هذا التخاذل غير المسبوق، يعصف بآمال السوريين، ويشكل في الوقت نفسه، ضربة لدور الولايات المتحدة، التي لم تقم بالدور المنوط بها لنزع فتيل الأزمة السورية. عادل توفيق