تحت عنوان «يا سواسبولُ سلامٌ.. وهيامٌ وغرامٌ»، قرأت يوم الخميس الماضي مقال محمد عارف، وضمن تعقيبي عليه، أقول: ذكرني الكاتب بأغنية بساط الريح - نروح يا بساط على بغداد بلاد خيرات وبلاد أمجاد، ففي أسلوبه الرقة والعذوبة فعلاً كأنك تسبح على بساط من الريح ذكرني ببغداد كما تذكر هو أوكرانيا، عندما دخلت السيارة ضواحي بغداد العظيمة، وأكلنا السمك المسكوف، وشربنا الشاي اللذيذ ثم بدأت أعقد مقارنة بين بغداد وبين ما تفضل به الكاتب من مؤامرات الغرب على روسيا، وماذا حل بها من خراب ودمار كان سببه الغرب عدو الشعوب بسبب احتلاله بغداد عاصمة ودرة وتاج العرب جميعاً... نعم لقد كان الغرب إمبريالياً وليس متحضراً. هاني سعيد