تحت عنوان «قطر وأمن الخليج»، قرأت مقال محمد الباهلي المنشور يوم الجمعة الماضي، وفي تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: متى تمادى راكب سفينة (التي أصف بها مجازاً الأمن الخليجي) في خرق قاع السفينة..عن عمد أو بدون عمد..فلا سبيل سوى تنبيهه ووقفه قبل هلاك الجميع. وفي موضوعنا الهلاك مكشوف وواضح وجلي على السفينة ( أي أمن أوطان الخليج العربي، ليس من المنطق (بل من المعيب) السكوت عندما تتجه السفينة إلى الهلاك). سالم البلوشي